- كارثة بيئية.. محمية أشجار اللبان في سقطرى تتحول إلى أرض قاحلة..

الإثنين, 14-سبتمبر-2020
صعدة برس-متابعات -
كشف تقرير صحفي عن كارثة بيئية في ارخبيل سقطرى تسبب بها اعصاري تشابالا وميغ و الرعي الجائر تحديدا في محمية حومهل.

و أظهرت صور نشرها موقع قشن برس حجم الأضرار التي لحقت بأشجار المحمية و كيف تحولت إلى مجرد أشجار يابسة، بعضها ملقية على الأرض، و البعض الأخر صارت سيقان بدون أوراق.



يشير تقرير نشره الموقع وجود مواقع كانت مملؤة بالأشجار في المحمية و صارت مدمرة تماما و ما بقي من أشجار تلك المواقع لا تقوى على البقاء.




ويطالب التقرير المنظمات البيئية بتقديم الدعم لإحاطة المحمية بالأسلاك لمنع دخول الحيوانات وإيقاف الرعي الجائر حتى تعود جذوع الأشجار للنمو من جديد.

العشرات من أشجار اللبان الضخمة باتت يابسة جرداء من الأوراق والمحمية التي كان يقصدها آلاف السواح سنويا قبل الحرب باتت أرض قاحلة.



ومحمية حومهل أعُلنت محمية نباتية من قبل الحكومة اليمنية في العام 2000م وتقع المحمية الحاضنة لأشجار اللبان في منطقة مومي شرقي أرخبيل سقطرى و تلف هذه المحمية المناطق الجبلية شرقاً وغرباً جبل حمادروه و سهول منطقة شاتاء، و من الشمال منحدرات حالة الساحلية و جبل طيف جنوباً.



وتعرف محمية حومهل بأنها محمية أشجار اللبان في ارخبيل سقطرى وتعرف هذه الأشجار في اللغة السقطرية باسم ” امعيروه”.



ورغم هذه الكارثة البيئة التي تسببت بها الأعصاير و الرعي الجائر إلا أن السلطات المحلية في ارخبيل سقطرى و الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تلوذ بالصمت، فيما اعلام أطراف الصراع لم يتناول هذه الكارثة حتى من باب مزايدة كل طرف على الطرف الآخر.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 19-أكتوبر-2020 الساعة: 11:56 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.saadahpress.net/news/news-43254.htm