من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - عن الحل في اليمن..

الإثنين, 25-أكتوبر-2021
صعدة برس - متابعات -
*الشيخ /عبدالمنان السنبلي
هل ما زالت تشكل المرجعيات الثلاث فى اليمن أساس الحل فى اليمن ؟! أم أن المتغيرات على الأرض قد تجاوزت هذه المرجعيات وأن آفاق الحل السياسى فى اليمن قد أصبحت تستند إلى معطيات ومستجدات جديدة أخرى حدثت بحيث أصبحت هذة المرجعيات شيئاً من الماضى، خصوصا وأن هناك تلميح دولى بل وتصريحات علنية حول هذا الشأن بإيجاد صيغ أخرى للسلام ؟

في الحقيقة وقبل أن نتحدث عن الحل في اليمن علينا أن نعرف أولاً ما هو الحل الذي يراد لليمن، ما نوعيته، وما مصادره ؟

هل هو البحث مثلاً عن مخرجٍ آمنٍ لليمن بما يلبي مصالح وطموحات الشعب اليمني في وقف العدوان والتدخلات الأجنبية وإنهاء الإقتتال الداخلي وعودة الهدوء والأمن والمصالحة الوطنية وجبر الضرر و ..

أم هو فقط البحث عن مخرجٍ آمنٍ ومشرف للسعودية ومن وراءها من قوى التآمر والعدوان بعد سبع سنواتٍ من القصف والتدمير والقتل والعجز والهزيمة والفشل وبغض النظر طبعاً عن مصالح وخيارات الشعب اليمني ؟!

فإذا كانت الأولى فهذا يستلزم إيجاد حلولٍ يمنية المنشأ والمصدر وهذا لن يتأتى بالطبع إلا بوقف العدوان أولاً والبدء بحوارٍ يمنيٍ – يمني خالصٍ وبعيدٍ عن أي تدخلاتٍ أو مؤثراتٍ أجنبيةٍ إقليميةٍ ودولية .

أما إذا كانت الثانية فهذا يعني أننا أمام مؤامرةٍ جديدةٍ يتعرض لها الشعب اليمني يراد بها مصادرة حقه في المواجهة والصمود ولا تقل بشاعةً وفضاعةً عن مؤامرة العدوان نفسه !

وبالتالي فالحديث عن اعتماد او العودة إلى ما يسمى بالمرجعيات الثلاث كأساسٍ للحل حديثٌ لا طائل منه ولا معنى له من أساسه كون هذه المرجعيات ومنذ البداية في طبيعتها وعلى أغلب الظن ذات منشأٍ ومصدرٍ غير يمنيٍ خالص اتت وفق مواصفات ومقاييس أجنبية بما فيها ما يسمى بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني والتي لا تخلو من وجود بصمات إقليمية ودولية أسهمت في صياغتها وقولبتها بالشكل الذي يلبي مصالحها أولاً قبل مصالح وخيارات الشعب اليمني .

وهذا بالطبع ما دفع القوى الوطنية المقاومة والرافضة للوصاية والتدخل الأجنبي إلى رفض الحديث عن هذه المرجعيات أو التطرق إليها في وقتٍ كان المناخ العام للمفاوضات وكذلك المعطيات على الأرض تسير في إتجاه القوى المحسوبة على العدوان، فكيف سيتم الحديث عنها أو القبول بها اليوم وقد تغيرت المعادلة وأصبحت المعطيات كلها تصب في صالح القوى الوطنية المواجهة للعدوان والرافضة المساس بأمن وسيادة اليمن ؟!

من جانبه الموقف الدولي سيجد نفسه مضطراً إلى التعامل مع هذه المعطيات والمتغيرات الجديدة التي فرضت نفسها على الأرض والتي من خلالها سيحاول بناء تصورات جديدة للحل يراعي فيها طبعاً مصالح السعودية وحلفائها ولو بأقل قدرٍ ممكن إلا أنه في الوقت نفسه لن يستطيع مقاومة رغبة وإرادة الشعب اليمني وإصراره على تحقيق النصر .

* المصدر : رأي اليوم

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
كهرباء السلام بصعدة خدمات متميزة
صعدة برس - خاص
شاهد.. اليمن تستعد لاستقبال المولد النبوي الشريف
صعدة برس
شاهد بالفيديو.. تفاصيل عملية "فجر الإنتصار" بمأرب
صعدة برس - وكالات
يمن موبايل توزع أرباح المساهمين بنسبة 35 %للعام 2020م
صعدة برس - وكالات
جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن خلال 2000 يوم "انفوجرافيك"
صعدة برس-متابعات
ست سنوات على العدوان على اليمن.. خسائر بالجملة
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
مشاهد مروعة لمجزرة طيران العدوان السعودي في مدينة يريم بإب
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)