صعدة برس - "بات العالم يدرك أن دفاع قوات صنعاء عن غزة امتداد طبيعي للدفاع عن كرامة الإنسان اليمني الذي يعاني من أبشع حروب تحالف العدوان"، وفقاً لصحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية.
وأضافت: "الثبات الأخلاقي والموقف الإنساني الصادق لقوات صنعاء تجاه مظلومية غزة ضد العدوان الصهيوني نجح في تعرية جرائم تحالف العدوان السعودي والإماراتي".
وتابعت: "بينما تزعم الرياض استقرار اليمن، هناك تقارير دولية توثق جرائمها بقتل الأطفال وتدمير مقومات الحياة، واستهداف المنشآت المدنية بعدوان لمدة 8 سنوات، ولا تزال تجوّع وتقتل اليمنيين بالحصار كعقوبة جماعية".
واعتبرت أن استهداف العدوان الإسرائيلي مبانيَ صحيفتي 26 سبتمبر واليمن، في سبتمبر الماضي، إجرام ممنهج يهدف إلى محو الشهود على العدوان، لكنه زاد اليمنيين صموداً والتفافاً حول قيادة صنعاء، وقد أدى إلى استشهاد 32 إعلاميا وعشرات الجرحى.
وأكد خبراء "الكونفيدينسيال" أن العَلَم الفلسطيني اتحد مع الموقف الصادق الذي يقدمه اليمنيون لنصرة القضية الفلسطينية في معركة إسناد غزة ضد عدوان الإبادة الصهيو - أمريكي - غربي على القطاع.
خلاصة الصحيفة تؤكد تحوّل اليمنيين بإسناد غزة إلى قوة عالمية ضد الإمبريالية وقفت بصدق لدعم مستضعفي غزة ضد العدوان الصهيوني، والعدوان السعودي - الأمريكي - الإماراتي والإسرائيلي على اليمن، الذي يحاول السيطرة على قراره وثرواته، وقد خلف مأساة إنسانية، وما يزال مستمراً.
وفي 26 مارس 2015، تعرضت المناطق اليمنية الحُرة، التابعة لحكومة صنعاء في اليمن، لعدوان عسكري سعودي - إماراتي - أمريكي، استمر ثماني سنوات، بأكثر من 274 غارة جوية خلف 19 ألفاً و446 شهيداً و34 ألفاً و773 جريحاً، ولا يزال الحصار مفروضاً منذ عشر سنوات.
وشنّت الولايات المتحدة عدواناً عسكرياً جوياً على اليمن، في 25 مارس 2025، دفاعاً عن الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر، بأكثر من 1,500 غارة جوية لمدة 53 يومًا، باسم عملية "الفارس الخشن"، أدّى إلى استشهاد 280 مدنيًا، وإصابة أكثر من 650 آخرين.
وقبله، شنّت واشنطن، في 12 يناير 2024، عدواناً جوياً بتحالف بريطاني - إسرائيلي، بأكثر من 950 غارة وقصفاً جوياً، خلّف 250 شهيداً و714 جريحاً من المدنيين.
وشنّت "إسرائيل"، قرابة عشرين عدواناً صهيونياً من ديسمبر 2024 إلى سبتمبر 2025، على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الحُرة في الحديدة وصعدة والجوف وعمران، استهدفت المنشآت والأعيان المدنية واغتالت قيادات مدنية، وأكثر من 77 شهيداً مدنياً، و187 جرحى.
وكانت قوات صنعاء أعلنت، في نوفمبر 2023، إسناد غزة بمعركة عسكرية باسم "الفتح الموعود والجهاد المقدّس" ضد العدوان الصهيوني، وفرضت حصاراً بحرياً على سفن "إسرائيل" والمرتبطة بها في بحار الأحمر والعربي والأبيض المتوسط والمحيط الهندي، حتى وقف العدوان على غزة.
وقد استهدفت بمعركة الإسناد؛ خلال عامين، 228 سفينة تجارية وحربية عدوانية، وأطلقت 1,300 صاروخ ومسيّرة على "إسرائيل"، وأغلقت ميناء "أمّ الرشراش"، وأغرقت أربع سفن، وأسقطت ثلاث مقاتلات أمريكية طراز F-18، و26 طائرة أمريكية من نوع MQ-9 فوق أجواء اليمن؛ 22 منها في معركة الإسناد، وأربع في العدوان السعودي - الإماراتي - الأمريكي. |