صعدة برس - متابعات - رضخ قادة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا اعلنوا خلاله حل المجلس بعد تسع سنوات من اعلان تأسيسه .
وعقدت قيادات الانتقالي التي ذهبت الى الرياض اجتماعا بحضور نائبا رئيس المجلس الانتقالي عبدالرحمن المحرمي ، واحمد سعيد بن بريك ، وفي الاجتماع تلى الأمين العام للإنتقالي عبدالرحمن الصبيحي ، بيانا أعلن فيه حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته .
وجاء في البيان إن هيئة رئاسة الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة وبقية الهيئات التابعة له عقدت اجتماعًا لتقييم " الأحداث المؤسفة" في حضرموت والمهرة، وما أعقبها من رفض لجهود التهدئة وإنهاء التصعيد ، في إشارة الى عيدروس الزبيدي وتحميله مسؤولية الاحداث الأخيرة .
وأضاف البيان أن قرار الحل جاء "حفاظًا على مستقبل قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته وفق إرادته وتطلعاته "، وبما يسهم في صون السلم والأمن الاجتماعي في جنوب اليمن ودول الجوار والمنطقة.
وأوضح المجلس أنه لم يشارك في اتخاذ قرار العملية العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، معتبرًا أن تلك العمليات أضرت بوحدة الصف الجنوبي وأسهمت في الإساءة إلى العلاقة مع السعودية
وأعلن البيان حل جميع هيئات المجلس وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، مؤكدًا عزمه العمل على تحقيق ما وصفه بـ”الهدف الجنوبي العادل” من خلال التهيئة لعقد مؤتمر جنوبي شامل برعاية السعودية ، وفق ما جاء في البيان . |