- بحشود مليونية مهيبة.. اليمنيون يحيون يوم القدس العالمي ويتعهدون بمواصلة الدفاع عن المقدسات..

السبت, 14-مارس-2026
صعدة برس -
احتشد أبناء الشعب اليمني اليوم في مسيرات جماهيرية غير مسبوقة تجديدا للعهد بمواصلة النصرة والدعم لقضايا الأمة، والدفاع عن مقدساتها ومنها القدس الشريف، الذي يأتي يومه العالمي ليذكر أبناء الأمة بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في التصدي لمؤامرات الصهيونية العالمية التي تستهدف الشعوب والمقدسات الإسلامية.

خرج اليمانيون بكل تلك الحشود في هذا اليوم المبارك من أواخر شهر الرحمة والمغفرة والجهاد في سبيل الله، ليعلنوا للعالم أجمع أن يمن الحكمة والإيمان ما يزال وسيظل في صدارة أبناء الأمة العربية والإسلامية دفاعًا عن مقدساتها وشعوبها المقهورة مهما كانت التحديات ومهما قدم من تضحيات.

ورددت الجماهير التي عمت ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وكافة ساحات وميادين المحافظات، هتافات العزة والكرامة والجهاد والمقاومة، مؤكدة للأعداء ولكل العالم بأن الشعب اليمني على أهبة الاستعداد لأي تطورات وأياديهم على الزناد لمواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.

كما هتفت بعبارات :(آخر جمعة من رمضان.. يوم القدس لها عنوان)، (القدس قضيتنا الأولى.. نأتيها وعداً مفعولًا)، (شعب الحكمة والإيمان.. يوم القدس له عنوان)، (الأقصى باركه الله.. فليطرد أعداء الله)، (لن نتخلى عن أقصانا.. لو كل الكفر تحدانا)، (يمن الحكمة مع إيران.. وعراق المجد ولبنان)، (لن يصلح للأمة شأن.. إلا العودة للقرآن).

وزمجرت الملايين بصوت واحد (للحرس الثوري تحية.. ولإيران الإسلامية)، (إيران تذود الإجرام.. عن كل شعوب الإسلام)، (إسرائيل هي السرطان.. أمريكا أكبر شيطان)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة معكم ما زلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا).

فالعاصمة صنعاء كانت على موعد مع مسيرة كُبرى لإحياء يوم القدس والانتصار للمسجد الأقصى، والتأكيد على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.

ورفعت الحشود المليونية التي خرجت تحت زخات المطر، أعلام اليمن وفلسطين وإيران ولبنان، مجددة العهد بالوفاء للقدس ونصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وجسدت المسيرة المهيبة أبهى صور الصمود والثبات والتمسك بالمنهج المحمدي الأصيل في نصرة الحق والمستضعفين والدفاع عن قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية، وفي طليعتها فلسطين والمسجد الأقصى.

وأكد أبناء العاصمة المضي على خط الجهاد والتضحية في سبيل الله والتمسك بخيار المقاومة لمواجهة أعداء الأمة والإنسانية الصهيونية العالمية بأذرعها "الأمريكي، والإسرائيلي"، وأذنابهما من أنظمة الغرب الكافر وعملائهم في المنطقة.

فيما أحيا أبناء محافظة الحديدة يوم القدس العالمي بـ 317 مسيرة بمركز المحافظة والمديريات، تأكيدا على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية، واستعدادا للتصدي لقوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل"، وإفشال مؤامراتهم.

واعتبر المشاركون في مسيرات الحديدة، جرائم الكيان الصهيوني بحق الأشقاء في غزة والضفة الغربية وصمة عار في جبين الإنسانية، مؤكدين أن دماء الأطفال والنساء هي الوقود الذي سيحرق عروش الطغاة وينهي الوجود الاستعماري في المنطقة إلى الأبد.

وأشادوا بالثبات الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وبالضربات المنكلة والمسددة التي تنفذها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان، معتبرين تلك العمليات المزلزلة رداً مشروعاً وقوياً يضع حداً لصلف الكيان الصهيوني المارق.

وأكدت الحشود التزام اليمن الديني، المبدئي، والأخلاقي بنصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات باعتبار ذلك جزءاً أصيلاً من الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يرى في الجهاد سبيلاً وحيداً للعزة والكرامة.

كما أكدت الوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران في خندق واحد لمواجهة العربدة الصهيونية، معلنة الجهوزية التامة لكل التطورات في هذه المعركة المصيرية.

واعتبر المشاركون يوم القدس العالمي محطة سنوية لتجديد العهد مع فلسطين، ورسالة واضحة بأن الأحرار لن يتراجعوا عن دعم المقاومة حتى تحرير كل شبر من الأرض المقدسة، مؤكدين أن القدس هي آية في كتاب الله ومسرى رسوله الكريم، وهي اليوم تنادي ضمائر الأمة وتستنهض فيها النخوة لنصرة غزة العزة.

وأكدت مسيرات الحديدة أن المخطط الصهيوني الشيطاني سيتلاشى أمام صخرة الوعي والارتباط بهوية الإيمان، وأن سعي العدو للسيطرة على المنطقة سيبوء بالفشل، مشددة على أن أحرار المقاومة في اليمن وإيران ولبنان والعراق، يمثلون اليوم جبهة واحدة تصنع معادلات النصر وتحمي الإسلام ومقدساته.

إلى ذلك، شهدت عدد من مديريات محافظة صنعاء مسيرات ووقفات جماهيرية انتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على استمرار الشعب اليمني في دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.

ورفع المشاركون في المسيرات بمديريات مناخة، صعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية، أعلام اليمن وفلسطين وإيران وشعار البراءة من الأعداء، تجديدًا للعهد والوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وفي محافظة صعدة خرج عشرات المسيرات الحاشدة في مركز المحافظة والمديريات إحياء ليوم القدس العالمي، وانتصارًا للقضية الفلسطينية والأقصى الشريف.

وندد المشاركون في مسيرات صعدة بالعدوان الصهيوني، الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والعراق، مؤكدين وقوف الشعب اليمني رسمياً وشعبياً إلى جانب محور الجهاد والمقاومة، والتضامن مع إيران ولبنان والعراق، والاستعداد والجهوزية لأي تطورات.

واعتبروا يوم القدس العالمي، فرصة عظيمة لوحدة الأمة الإسلامية والتفافها مع مقدساتها ونصرة قضاياها وتحديد بوصلة العداء تجاه من ينتهك المقدسات الإسلامية ويعتدي على شعوب الأمة الإسلامية.

بدورهم خرج أبناء محافظة مأرب في مسيرات حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي، مؤكدين أن إحياء هذا يوم القدس هو جزء من التحرك الجهادي لنصرة الأقصى والمقدسات، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للمسلمين جميعا.

وأعلنوا الوقوف مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الايرانية، وحزب الله في لبنان، مشيدين بثباتهم في مواجهة أعداء الله وتكبيدهم الخسائر الفادحة.

ودعت حشود مارب كل شعوب الأمة إلى صحوة إيمانية تحرك جاد لنصرة الأقصى الشريف الذي يتعرض للتدنيس من قبل قطعان الصهاينة، مؤكدين الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة لنصرة المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران وردع قوى العدوان والاستكبار.

كما أكدت على الموقف اليمني الثابت في نصرة قضايا ومقدسات الأمة، والمضي على درب العزة والكرامة والجهاد والمقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وفي محافظة لحج، شهدت مديرية القبيطة ثلاث مسيرات جماهيرية إحياءً ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة.

ورفعت الحشود في ساحات الشهيد الصماد بالهجر، والأقصى بظمران، والنصر في الكعبين الأعلام واللافتات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والأشقاء في إيران ولبنان، مرددة الهتافات المؤكدة على أن الشعب اليمني يقف إلى جانب أحرار الأمة في مواجهة ما العدو الصهيوأمريكي.

وأعلن أبناء القبيطة الجهوزية الكاملة والنفير العام لمواجهة أي تصعيد عدواني يستهدف اليمن، مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الثبات على الموقف المبدئي، وتفويضه في اتخاذ أي قرارات لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني ونصرةً الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المستهدفة في المنطقة.

وأكدوا أن يوم القدس العالمي يمثل مناسبة لإحياء وعي الأمة الإسلامية بقضيتها المركزية، وإبقاء قضية فلسطين حاضرة في وجدان المسلمين وأولوياتهم، لافتين إلى أن خروج اليمنيين الواسع في يوم القدس العالمي يجسد ثبات الموقف الإيماني والمبدئي للشعب اليمني في نصرة القضية الفلسطينية، ويعكس صدق الانتماء الإيماني والتمسك بالمقدسات الإسلامية.

في السياق ذاته.. شهدت محافظة ذمار مسيرات جماهيرية حاشدة في عموم المديريات، إحياءً ليوم القدس العالمي، وانتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على الاستمرار في دعم وإسناد القضية الفلسطينية.

ورفع المشاركون في المسيرات، أعلام اليمن وفلسطين وايران ولبنان وشعارات المقاومة والبراءة من الأعداء، مؤكدين المضي على خط الجهاد والتضحية في سبيل الله، دفاعا عن الحق والمستضعفين، والتمسك بخيار المقاومة لمواجهة أعداء الأمة.

وأعلن أبناء ذمار الجهوزية لأي جولة مواجهة مع قوى الاستكبار، والاستعداد لخوض المعركة إلى جانب المجاهدين في محور المقاومة حتى تحقيق النصر.

فيما شهدت مديريات دمت والحشا وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع مسيرات جماهيرية بمناسبة يوم القدس العالمي، وتأكيداً على دعم وإسناد القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة.

وجدد المشاركون في المسيرات العهد بالوفاء للقدس ونصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه المغتصبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدوا المضي على خط الجهاد والتضحية في سبيل الله والتمسك بخيار المقاومة لمواجهة قوى الاستكبار والطغيان العالمي أمريكا واليهود الصهاينة والغرب الكافر وعملائهم في المنطقة.

وجد أبناء الضالع التأكيد على الجهوزية والاستعداد لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" في مواجهة الصهيونية العالمية، والالتفاف حول القيادة الثورية.

وأشادوا بالثبات الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وبالضربات المنكلة والمسددة التي تنفذها الجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان، معتبرين تلك العمليات المزلزلة رداً مشروعاً وقوياً يضع حداً لصلف الكيان الصهيوني المارق.

وإلى محافظة عمران التي شهدت 118 مسيرة جماهيرية، إحياءً ليوم القدس العالمي، وتأكيدًا على مركزية القضية الفلسطينية ورفضًا للهيمنة الصهيونية، الأمريكية.

وندد المشاركون في المسيرات بتصعيد العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار مشروعهم المسمى بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد المنطقة بأسرها، مشيدين بصمود واستبسال المجاهدين من الحرس الثوري الإيراني، والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق.

ولفتوا إلى أن قضية القدس هي قضية الأمة جمعاء، وأن نصرة الشعب الفلسطيني واجب ديني وإنساني، مؤكدين أن إحياء يوم القدس العالمي هو جزء من التحرك الجهادي لابتغاء رضوان الله، وتجديد للعهد بالتمسك بنهج القرآن.

من جانبهم خرج أبناء محافظة ريمة في مسيرات جماهيرية أكدوا خلالها على الموقف الثابت والمبدئي لليمن تجاه القضية الفلسطينية، ونصرة الشعب الفلسطيني.

وأعلنوا أن خروجهم اليوم هو تجديد للعهد مع الله تعالى ورسوله الكريم والوفاء للأقصى الشريف والانتصار للقضية الفلسطينية، والتأكيد على وحدة الصف في مواجهة الاحتلال وقوى الاستكبار، كما أنه رسالة واضحة بأن اليمنيين لن يتراجعوا عن دعم المقاومة وفلسطين حتى تحرير القدس وكل شبر من الأراضي المحتلة.

وأشار أبناء ريمة إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الأولى والتي يجب وقوف الشعوب العربية إلى جانبها، والانتصار لمظلومية أبناء فلسطين في قطاع غزة لاسيما في ظل ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات ومجازر وحشية وحصار خانق من قبل الكيان الصهيوني المجرم.

وأكدوا الجهوزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد عدواني على اليمن، مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالثبات على الموقف، والتفويض المطلق له في اتخاذ القرارات المناسبة لردع العدوان الأمريكي الصهيوني نصرة لمظلومية أبناء غزة، والمستضعفين من الأمة.

على الصعيد ذاته شهدت محافظة البيضاء ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ففي ساحة مدينة البيضاء، أُقيمت مسيرة جماهيرية أكد المشاركون فيها ثبات أبناء الشعب اليمني على الموقف المناصر للقضية الفلسطينية حتى تحرير الأراضي المحتلة من دنس الصهاينة.

وأعلنوا الجهوزية التامة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" والتصدي للعدوان الأمريكي على البلدان العربية والإسلامية ونصرة القضية الفلسطينية.

وشهدت مديرية السوادية مسيرة حاشدة، شارك فيها أبناء مديريات السوادية وردمان والطفة والملاجم وناطع ونعمان والوهبية، تعبيرا عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.

وأكدوا استمرارهم في التحشيد والتعبئة وإقامة الأنشطة المساندة للشعب والمقاومة الفلسطينية واستعدادهم لخوض الجولة القائمة من مواجهة الغطرسة والاستكبار الصهيوني الأمريكي وأذنابهما في المنطقة.

وشهدت مدينة رداع، مسيرة مماثلة لأبناء مديريات رداع والرياشية والقرشية والشرية والعرش وصباح وولد ربيع، إحياء ليوم القدس ونصرة القضية الفلسطينية، وثباتا على الموقف الإيماني والجهادي في الدفاع عن قضايا ومقدسات الأمة.

وبالمثل شهدت محافظة حجة مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.

وجدد أبناء المحافظة العهد بالوفاء للقدس ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة حتى استعادة كامل أراضيه وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدوا الاستمرار في مسار التعبئة والجهاد في سبيل الله والاستعداد لأي تطورات أو خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها ومرتزقتها، معلنين الجهوزية لخوض المعركة إلى جانب مجاهدي محور المقاومة حتى النصر.

محافظة إب هي الأخرى، أحيت يوم القدس العالمي بمسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة، ومختلف الساحات بالمديريات.

واعتبر المشاركون في مسيرات إب يوم القدس العالمي محطة سنوية لتجديد العهد مع القضية الفلسطينية وتعزيز الوعي بمسؤولية الأمة تجاه القدس الشريف، موضحين أن إحياء يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يُجسّد الوعي الشعبي المتنامي بأهمية القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة.

وعبروا عن رفضهم القاطع لمخططات الاحتلال الصهيوني الرامية لفرض واقع استعماري جديد في فلسطين والمنطقة، مؤكدين أن المسيرات الحاشدة تعكس موقف الشعب اليمني الثابت والمبدئي في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتؤكد في ذات الوقت أن القدس ستظل قضية حيّة في وجدان الأمة مهما طال أمد الاحتلال.

واعتبر أبناء إب، المشاركة الواسعة في المسيرات، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة لن تتخلّى عن مسؤولياتها الدينية والإنسانية تجاه فلسطين، وأنها ماضية في دعم كل أشكال النضال المشروع لتحرير الأرض والمقدسات.

وأكدوا أن استهداف إيران ولبنان يأتي في سياق محاولات إضعاف محور المقاومة الداعم لفلسطين، مؤكدين أن الاعتداءات لن تثني الشعوب الحرة عن مواصلة موقفها الثابت في مواجهة الهيمنة والعدوان.

أما محافظة تعز فشهدت 91 مسيرة بمختلف مديرياتها إحياءً ليوم القدس العالمي، وتعبيراً عن الموقف الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد المشاركون في المسيرات أن إحياء يوم القدس العالمي يُجسّد التزام الشعب اليمني بنصرة القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني، الأمريكي.

وأوضحوا أن استهداف إيران، يمثل استهدافاً للأمة الإسلامية جمعاء، ما يستدعي موقفاً موحداً وتحمل المسؤولية في مناصرتها على مختلف المستويات.

كما شهدت محافظة الجوف خروجًا جماهيريا في مختلف مديرياتها بمناسبة يوم القدس العالمي، وتأكيدًا على مواصلة التحرك الجهادي لنصرة الأقصى والمقدسات الإسلامية كواجب ديني وإنساني وأخوي على كافة أبناء الأمة.

وثمن أبناء المحافظة خلال المسيرات، المواقف المشرفة للقيادة الثورية في مناصرة قضايا الأمة الإسلامية والوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية التي تتعرض للعدوان الصهيوأمريكي، معلنين الجهوزية لخوض المعركة إلى جانب الأشقاء في إيران ولبنان في مواجهة الغطرسة والإجرام الأمريكي والصهيوني.

وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة والمحافظات البيان الآتي:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.

قال الله سبحانه وتعالى ﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْـمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ صدق الله العظيم

إحياءً ليوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام روح الله الخميني (رضوان الله عليه) في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، خرجنا اليوم في مسيرات مليونية جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتأتي هذه المناسبة هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية من تاريخ الصراع مع طاغوت العصر الصهيونية العالمية بأذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وأتباعهم من أنظمة الغرب الكافر وأدواتهم في المنطقة، حيث تتزامن مع عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم بحق الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي هو عدوان يستهدف كل الأمة الإسلامية، وضمن مشروعهم المسمى بـ (إسرائيل الكبرى) الذي يهدد كل المنطقة؛ بالإضافة إلى استمرار جرائم العدو في غزة والضفة الغربية وانتهاكاته للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا ، وفي المقابل تتزامن ايضاً مع صمود وإباء واستبسال وضربات منكلة بالعدو من قبل مجاهدي الحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله والفصائل الجهادية في العراق... وقد خرجنا لنؤكد للأمة العربية والإسلامية وللعالم أجمع على الآتي:

أولاً : إن إحياءَنا ليوم القدس العالمي هو جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه في هذه الأيام المباركة العظيمة، وهو يوم نحييه منذ أعوام - بتوفيق الله وفضله - بتميزٍ وتفردٍ كشاهد على تمسكنا بمنهج الحق، نهج القرآن والجهاد والولاء لله ولرسوله ولورثة الكتاب أولياء الله أعلام الدين، ومن هنا نجدد العهد والوعد بالاستجابة العملية لله سبحانه وتعالى وفق نهجه العظيم في كتابه الكريم، وبأننا لن نترك الجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام حتى يُظهر الله دينه على الدين كله، ويعم القسط كل الدنيا، وبأننا لن نتخلى عن المسجد الأقصى الذي باركه الله وقدسه، وعن فلسطين وشعبها المظلوم، وعن كل المستضعفين والمظلومين في الأرض على أيدي أتباع الشيطان المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها الأمريكي والاسرائيلي وأتباعهم وأدواتهم، وأننا لن نتخلى أو نتراجع عن مواجهتهم وجهادهم في كل مجالات وميادين الصراع والمواجهة حتى نطهر الأرض من ظلمهم وشرهم، ويتحقق وعد الله المحتوم ويظهر نوره ويعم دينه وتنتشر رحمته ويسود كتابه العظيم، والله لا يخلف الميعاد .

ثانياً : نؤكد وقوفنا الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً ، ونُشيد ونفتخر بصمودهم وثباتهم وبضرباتهم المنكلة والمسددة بقوة الله وتأييده التي جعلت الأعداء في حيرة وارتباك وفشل واضح ، كما نؤكد الموقف ذاته تجاه إخواننا الأعزاء في لبنان الشقيق وحزب الله المجاهد العظيم وهم يعيدون العدو إلى نقطة الصفر بعد أن اعتقد بأنه قد حسم المعركة في جولته الماضية وأفقدهم العزم والثبات، ولكنهم أظهروا عزماً لا يلين وثباتاً لا يعرف التراجع وثقة بالله وتوكل عليه قل نظيرهما، وأدخلوا العدو في دوامة المصير المجهول ، وهو ذات الموقف أيضاً تجاه المجاهدين الأبطال في العراق وهم يلبون واجب الجهاد ويضربون الأعداء المجرمين المحتلين من الأمريكان في بلادهم وفي المنطقة كحق واجب لهم ودفاعاً مشروع عن أنفسهم وأمتهم .

ثالثاً وأخيراً : نجدد الدعوة في هذا اليوم العظيم لشعوب أمتنا إلى إحياء يوم القدس العالمي، والتحرك والقيام بالمسؤولية، وندعوهم قبل ذلك كله إلى العودة إلى القرآن الكريم كمشروع عملي، فيه تشخيص المشكلة، وفيه تحديد العدو والصديق بدقة، وفيه الحلول وطرق وأساليب المواجهة، وفيه ضمان الانتصار والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة، كما ندعوهم إلى التأمل للواقع وللأحداث والتطورات وفيها ما يشهد على الحاجة الملحة للعودة إلى القرآن، وما يشهد بأن الحل هو في ذلك دون غيره، وأن كل الحلول الأخرى قد ثبت فشلها بالكامل، والنماذج ماثلة والواقع وآياته تشهد، يفهمها كل من له قلب سليم وإيمان صادق .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤيد بنصره الجمهورية الإسلامية في إيران ومجاهديها الأعزاء ونظامها الإسلامي والمجاهدين في لبنان والعراق وفي كل محور الجهاد والمقاومة، كما نسأله تعالى أن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني وللأمة جمعاء وأن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 14-مارس-2026 الساعة: 01:23 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-50846.htm