<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>في اليمن يمنان...القاعدة وشركاؤها في صنعاء الذين صنعوا بالحوار «يمنا جديدا»!‏</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-19426.htm</link>
	<pubDate>2014-05-07</pubDate>
	<description>في اليمن يمنان...القاعدة وشركاؤها في صنعاء الذين صنعوا بالحوار «يمنا جديدا»!‏</description>
	<details>سامي غالب
القاسم المشترك بين وثيقة تمزيق اليمن في موفنبيك وأدبيات &quot;القاعدة&quot; المتصلة باليمن، هو ‏اقحامهما وحدة &quot;الولاية&quot; في التقسيم السياسي والإداري لليمن الجديد.‏
 
‏***‏
&gt; هناك، دائما، تناغم بين المقاربات الغربية (الاستشراقية) لليمن وبين حركية تنظيم &quot;القاعدة&quot; ‏في اليمن.‏
 
‏***‏
&gt; في آخر بيانات &quot;القاعدة&quot; يظهر هذا التناغم مجددا في إصرارها على تصوير العمليات ‏العسكرية في شبوة وأبين على انها عمليات طائفية للجيش تستهدف &quot;القبائل السنية&quot; بينما ‏يتقاعس هذا الجيش عن فعل أي شي حيال ما يعانيه &quot;السنة&quot; من تنكيل &quot;شيعي&quot; في الشمال.‏
هذا الخطاب الطائفي الذي يستدعي الحالة العراقية بعد الغزو الاميركي، يمكن التقاطه في ‏تعبيرات بعض الموالين للتجمع اليمني للإصلاح المعترضين على عمليات الجيش ضد ‏القاعدة، وأولئك المطالبين بعمليات مماثلة ضد &quot;الحوثيين&quot; الذين كانوا يصنعون معهم &quot;اليمن ‏الجديد&quot; في موفنبيك.‏
 
‏***‏
&gt; ما هو اليمن الجديد الذي بدأ بالتخلق في موفنبيك؟
&gt; هو بالضبط ما تريده القاعدة! يمن متشظٍ سياسيا وطائفيا ومناطقيا بما يتلاءم ورشاقتها في ‏الحركة داخل الصدوع المترتبة على التقسيم.‏
في &quot;يمن&quot; موفنبيك لا يوجد يمنيون بل طائفتان زيدية (شيعية) وشافعية (سنية). [غالبا ما يتم ‏اختزال المذاهب في اليمن إلى هذين فقط، رغم وجود مذاهب أخرى لها أتباع أقل عددا، وهذا ‏الاختزال يترجم سياسيا في &quot;مطلع&quot; و&quot;منزل&quot;، وعليه فإنه اختزال سياسي].‏
في التقسيم السياسي لليمن تقحم مفردة غريبة على اليمنيين هي &quot;ولاية&quot;. تذكر هذه المفردة ‏بالفتح (الاحتلال) العثماني الأول لليمن في القرن الـ16. وكان اليمن (باستثناء حضرموت ‏والمهرة) ولاية خاضعة للباب العالي في الاستانة.‏
في وثيقة بنعمر (التي صارت وثيقة يمنيي موفنبيك) تظهر مفردة &quot;ولاية&quot; كوحدة إدارية ‏سياسية معا. للوهلة الأولى تظهر باعتبارها &quot;وحدة إدارية&quot; داخل اقليم (كيان سياسي). لكنها لا ‏تلبث أن تصير &quot;وحدة سياسية&quot; لها النصيب الأوفر من سلطة التقرير في الشأن السيادي.‏
 
‏***‏
&gt; في الحرب الدائرة في شبوة وأبين والبيضاء، يبدو اليمن مغايرا لذلك الذي رسمته &quot;تهويمات&quot; ‏المستشرقين الأجانب والعرب واليمنيين في موفنبيك. يخوض جيش منهك ومبخس من شأنه ‏حرب اليمنيين جميعا ضد الإرهاب.‏
رغم كل ما اعتوره واعتراه. وبعد قطيعة ممتدة عبر الزمان والمكان، يجد الجيش اليمني ‏لأول مرة منذ عقود احتضانا شعبيا بما هو جيش اليمنيين. كذلك انتشرت في الأيام الأخيرة ‏صور قادته - غير الملوثين وغير المتكرشين- في مواقع التواصل الاجتماعي مشفوعة ‏بعبارات الثناء والفخار الوطني. ولأول مرة تبرز اسماء كبيرة فيه مع تواري المناطق التي ‏ينتمي إليها اصحابها، في تعبير صريح على أن اليمنيين ليسوا تلك &quot;الشعوب والقبائل&quot; التي تم ‏تصميم معازل طائفية ومناطقية لها في وثيقة &quot;مخرجات الحوار الوطني الشامل&quot; في &quot;مؤتمر ‏الاحتيال الموفنبيكي الشامل&quot;، على حد تعبير الصديق كريم الحنكي.‏
 
‏***‏
&gt; في اليمن يمنان:‏
&gt; ‏- يمن الناس العاديين الذين يريدون أمنا ومواطنة متساوية وجيشا ينتصر لكرامتهم الوطنية؛
&gt; ‏- ويمن &quot;نخبة الخراب الوطني&quot;، يمن هادي واللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي والحوثيين، ‏يمن جمال بنعمر وسفراء الدول العشر ومجلس الأمن الدولي، يمن واشنطن و&quot;القاعدة&quot;، وهو ‏بلد الامتيازات (الفئوية والمناطقية والنفطية!)، بلد القبائل والعشائر والطوائف، بلد ال&quot;60 ‏مليون قطعة سلاح&quot;، بلد &quot;الاقاليم&quot; و&quot;الولايات&quot; التي تؤسس ل&quot;الفوضى الخلاقة&quot;، حلم القاعدة ‏وكل أصدقائها الطيبين المحبين لليمن في دوائر القرار ومراكز البحوث في واشنطن!‏</details>
</item>
</channel>
</rss>