<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>مجتهد ...يكشف عن أسرار زيارة "بن سلمان" لفرنسا والصفقة الاستخباراتية التي ابرمها بشأن اليمن مع فرنسا</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-25603.htm</link>
	<pubDate>2015-06-25</pubDate>
	<description>مجتهد ...يكشف عن أسرار زيارة "بن سلمان" لفرنسا والصفقة الاستخباراتية التي ابرمها بشأن اليمن مع فرنسا..</description>
	<details>كشف المغرد السعودي الشهير &quot;مجتهد&quot; عن أهداف زيارة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الفرنسية، باريس، و أهداف الزيارة و علاقتها باليمن.

و قال مجتهد في احدى تغريداته على حسابه في &quot;تويتر&quot; إن زيارة &quot;بن سلمان&quot; لباريس، كانت رحلة استثمارية بامتياز للاستيلاء على حصة الأسد من صفقات ذكية تم إعداد تفاصيلها لتوفير أعلى فرصة لما سماها &quot;سرقات هائلة&quot;.

و في تغريدة اخرى، أشار أن من أهداف الزيارة الاستفادة من الحضور الفرنسي في اليمن (سياسيا و استخباراتيا) لتخليص بن سلمان من ورطته التي لم يستطيع الخروج منها حتى الآن.

و كشف مجتهد في تغريدة ثالثة، أن مشكلتان في فرنسا تعرقلان توفير الفرصة لـ&quot;بن سلمان&quot; لما سماها &quot;السرقة&quot;: الأولى: منافسة الخصم الأمريكي الأقوى، و الثانية تضارب مصالح الشركات الفرنسية مع بعضها.

و في التغريدة الرابعة، أوضح مجتهد، أن المشكلة الأولى حلها بن سلمان بنفسه حين أرضى الأمريكان بكل ما ينافسون فيه فرنسا، و تعامل معهم بلغة سماها بـ&quot;شبيك لبيك عبدك بين يديك&quot;.

و لفت في التغريدة الخامسة، إلى أن المشكلة الثانية، حلها رئيس الوزراء الفرنسي حين ألزم الشركات المتنافسة بالخضوع لتقدير و اختيار شركة التسويق الحكومية للصناعات العسكرية (أوداس).

و كشف في التغريدة السادسة، أن الصفقات تمت بطريقة تسمح بأوسع مجالات التضخيم حتى ينتفع الطرفان - فرنسا و بن سلمان - مشيرا إلى أن الفائدة العسكرية للسعودية تأتي في آخر الاهتمامات.

و أورد مجتهد في التغريدة السابعة، نماذج من الصفقات، و التي منها: زوارق سريعة و طائرات عمودية و تحديث الأسطول الغربي و طائرات رافال و أقمار صناعية للمراقبة.

و نوه في التغريدة الثامنة، أن الزوارق السريعة عددها 30 زورق، و قيمتها &quot;3&quot; مليار ريال (الواحد بـ 100مليون)، من دون الصيانة و قطع الغيار و التدريب. مشيرا إلى أن تكلفة زوارق إيرانية مشابهة تبلغ (5 مليون فقط).

و في التغريدة العاشرة، أورد نماذج من التحايل بين فريق &quot;بن سلمان&quot; الاستثماري و مؤسسة التسويق الفرنسية. كاشفا أن البائع هو شركة &quot;أوسيا&quot; الفرنسية و صدر الإعلان تحت إسم شركة &quot;دي إس إن إس&quot;.

و ارجع السبب في التغريدة العاشرة، إلى أن شركة &quot;أوسيا&quot; مغمورة و لا تستوعب عقدا بـ&quot;3&quot; مليار ريال سعودي، فقررت مؤسسة التسويق الفرنسية جعله اسميا تحت &quot;دي إس إن إس&quot; مقابل تنفيع كلا الشركتين.

و كشف في التغريدة التالية، عن تفاصيل الصفقة الثانية، و التي تتضمن 24 طائرة عمودية بـ 3 مليار ريال (الواحدة 125 مليون). مشيرا على أنها و على الأقل أهون من صفقة مشابهة مع أمريكا (الطائرة بـ 700 مليون ريال سعودي).

و في التغريدة الثانية عشرة، كشف عن تفاصيل صفقة تحديث الأسطول الغربي، و المتضمنة على سفن قتالية (فريم) و غواصات (سكوربيون) مصنعة بشكل مشترك بين &quot;نافانتيا&quot; الأسبانية و شركة &quot;دي سي أن أس&quot; الفرنسية.

و نوه في التغريدة الثالثة عشرة، أن تفاصيل صفقة تحديث الاسطول الغربي لم تصله بالأرقام. غير أنه لفت إلى أن &quot;بن سلمان&quot; استبشر بوجود طرف إسباني حتى يفتح له قناة جديدة في بلد آخر لصفقات و ما سماها &quot;سرقات أخرى&quot;.

كما أكد في التغريدة الرابعة عشرة، أن تفاصيل صفقة رافال و الأقمار الصناعية، لم تصله أيضا. غير أنه نوه أن المهم هو أن الأمريكان أمنوا أنفسهم بصفقة طائرات و تأجير أقمار قبل أن يتوجه &quot;بن سلمان&quot; لفرنسا.

و لفت في تغريدة أخرى، أن الصفقة الأهم التي ابرمها &quot;بن سلمان&quot; هي شراء الدعم الاستخباراتي و السياسي في اليمن مقابل مليارات سعودية.

و أوضح أن هذا الدعم يتمثل في خدمتين: الأولى: تقنية معلوماتية، و الثانية بشرية.

و أشار أن الخدمة التقنية تتمثل في الاستفادة من مركز رصد استخباري فرنسي في جزر حنيش اليمنية، و الذي يعد من أكثر المراصد تطورا في المنطقة، و بنته فرنسا في صفقة مع الرئيس اليمني السابق، علي صالح.

أما الخدمة البشرية فتتمثل في الخدمة البشرية، و هي: شبكة عملاء داخل حزب المؤتمر الشعبي اليمني و غيره يعملون لصالح فرنسا. مؤكدا أنه قد صدر توجيه من الرئيس الفرنسي &quot;هولاند&quot; لجعلهم تحت تصرف السعودية مقابل مليارات.

و ختم مجتهد تغريداته بالقول: أنفقنا على حكام اليمن عشرات المليارات ثم نضطر لشراء المعلومات من بلد على بعد آلاف الأميال لم يدفع لحكام اليمن 1% مما دفعنا! .. خاتما التغريدة بـ&quot;مثير للسخرية&quot;.</details>
</item>
</channel>
</rss>