<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>ابناء شبوة يرفضون دخول قوة عسكرية الى عتق ومعلومات عن خلافات بين قيادات حزبية ووجهاء قبليين </title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-26239.htm</link>
	<pubDate>2015-08-27</pubDate>
	<description>ابناء شبوة يرفضون دخول قوة عسكرية الى عتق ومعلومات عن خلافات بين قيادات حزبية ووجهاء قبليين ..</description>
	<details>تقول معلومات تداولتها مواقع إخبارية و ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوة عسكرية موالية لـ&quot;هادي&quot; وصلت الأربعاء إلى محافظة شبوة، شرق البلاد.

و أشاروا أن جزء من القوة العسكرية وصلت ميناء بلحاف النفطي، المطل على البحر العربي، في حين منع جزء من القوة من التقدم صوب مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.

و أرجعت وكالة &quot;خبر&quot; سبب المنع لرفض قيادات من الحراك الجنوبي و شخصيات قبلية في محافظة شبوة، دخول القوة إلى عاصمة المحافظة.

و تشير مصادر مطلعة، أن قبليين و قيادات حراكية حشدوا مقاتليهم إلى مشارف عتق، لمنع دخول العسكرية، القادمة من السعودية عبر العبر بصحراء حضرموت، و التي دخلت إلى البلاد عبر منفذ الوديعة.

و طبقا لما أوردته &quot;خبر&quot; أبدت القيادات الحراكية و الشخصيات القبلية رفضها دخول تلك القوة، بمبرر أنهم مستعدون لحماية المدينة و أن القوات القادمة من السعودية معظمها من المناطق الشمالية.

يأتي ذلك بعد اعتراض قبليين من شبوة، بقاء قوات من الجيش اليمني في حقول العقلة النفطية.

و صرحت قيادات قبلية بذلك للواء ناصر النوبة، المعين مؤخرا من قبل &quot;هادي&quot; قائدا لمحور عتق، و الذي أكد في تسجيل مصور بث قبل أيام، أن بقاء تلك القوات جاء بتوجيهات من &quot;هادي&quot;.

و تبرر القيادات القبلية و الحراكية رفضها بقاء تلك القوات، لكون معظم أفرادها شماليين.

و تشير معلومات، أن خلافات بدأت تظهر للعلن بين قيادات حراكية في شبوة و شخصيات قبلية من جانب، و قيادات حزب الإصلاح في المحافظة.

و حسب المعلومات، ترجع الخلافات لإلحاح القيادات الإصلاحية على دخول قوات دربت في السعودية إلى المحافظة معظم أفردها من المنتمين للحزب و المحسوبين على قيادات فيه.

يأتي ذلك بالتزامن مع تزايد التصعيد العسكري في محافظة مأرب المجاورة، و التي وصلتها قوات عسكرية قادمة من السعودية، و نقل مروحيات عسكرية سعودية إلى مطار ترابي في صافر.</details>
</item>
</channel>
</rss>