<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>لتايمز”: المجتمع السعودي يغلي نتيجة البطالة والفساد فهل يمكن المحافظة على الوضع الراهن بقوة الشرطة ورجال الدين؟”</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-27381.htm</link>
	<pubDate>2015-12-06</pubDate>
	<description>التايمز”: المجتمع السعودي يغلي نتيجة البطالة والفساد فهل يمكن المحافظة على الوضع الراهن بقوة الشرطة ورجال الدين؟”..
</description>
	<details>شرت صحيفة &quot;التايمز&quot; البريطانية تقريرا عن المملكة العربية السعودية, أشارت فيه إلى أن &quot;هناك من يتوقعون من السعودية حلا لمشكلة الإرهاب بتجفيف منابعه، أو مساهمة فعالة في محاربة تنظيم &quot;داعش&quot; باستخدامها طائراتها الحديثة أو الطلب منهم إرسال قوات برية إلى سوريا&quot;. الصحيفة البريطانية قالت إن &quot;المجتمع السعودي يغلي، على الرغم من فشل الحراك الذي دعا إليه نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي عام 2011 حيث لم يظهر في اليوم المتفق عليه سوى شخص واحد&quot;، لافتة الى أن &quot;السلطات السعودية اعتمدت على قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في مدينة الرياض وعلى رجال الدين الذين حذروا الشباب من أن معارضة أولي الأمر والتمرد عليهم حرام ومخالف للشريعة&quot;، متسائلةً &quot;إلى متى ستنجح قوى الأمن ورجال الدين في السيطرة على الغليان؟&quot;. وأكدت أن &quot;70 في المئة من المجتمع السعودي هم شبان دون الثلاثين، وقسم منهم درسوا في جامعات غربية وتشبعوا بأجواء الحرية والديمقراطية، وهم يعودون إلى بلادهم ليجدوا البطالة والفساد مستشريا&quot;، ومضيفة: &quot;كذلك هناك تذمر الطائفة الشيعية من أوضاعها، فهل يمكن المحافظة على الوضع الراهن بقوة الشرطة ورجال الدين؟&quot;. وتشهد السعودية التي تقود تحالفا عربيا مناهضا لجماعة الحوثيين في اليمن أوضاعا أمنية وظروفا داخلية صعبة وخاصة في ظل تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية &quot;داعش&quot; الذي ضرب المملكة مرتين في تفجيرين استهدافا مساجد بالسعودية إضافة إلى التحديدات الداخلية التي تحيط بالملك سلمان بعد وصوله مباشرة إلى البلاط الملكي.</details>
</item>
</channel>
</rss>