<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>الحزن والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام في مصادر الفريقين "</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-35096.htm</link>
	<pubDate>2017-10-29</pubDate>
	<description>الحزن والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام في مصادر الفريقين "..
</description>
	<details>*سامر محمد 
تظافرت الروايات ومن مصادر الفريقين سنة وشيعة أن جبرائيل عليه السلام قد أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنبأ مقتل الامام الشهيد الحسين ( عليه السَّلام ) و مكان استشهاده ، و ذكرت بكاء النبي ( صلى الله عليه و آله ) على الحسين ( عليه السلام ) .واليكم بعض من مصادر اخوتنا اهل السنة والجماعة التي تشير الى مشروعية البكاء والحزن على الامام الحسين ( عليه السلام ) وكونه سنة وردت عن الرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ) :-
ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه &quot; اعلام النبوة &quot; صفحة : 83 طبع مصر فقال :
و من إنذاره ( صلى الله عليه وآله ) ما رواه عروة عن عائشة قالت : &quot; دخل الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و هو يوحى اليه ، فبرك عل ظهره و هو منكب و لعب على ظهره .
فقال جبرئيل : يا محمد ، إن أمتك ستفتن بعدك و تقتل ابنك هذا من بعدك ، و مدَّ يده فأتاه بتربة بيضاء ، و قال : في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ .
فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الى أصحابه و التربة في يده ، و فيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي .
فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟
فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، و جاءني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه ، ( يراجع : إقناع اللائم على إقامة المآتم : 30 ، للعلامة السيد محسن الأمين العاملي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و ذُكر الخبر ايضاً بالفاظ مختلفة و بطرق متعددة في المصار التالية : مستدرك الصحيحين 3 : 176 ، 4 : 398 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 242 ، 265 ، و المحب الطبري في ذخائر العقبى 147 ، 148 ، و المتقي الهندي في كنز العمال 6 : 222 ، 223 ، 7 : 106 ، و الصواعق المحرقة : 115 ، و الهيثمي في معجمه 9 : 187 ، 188 ، 189 ، 191 ) .
الى تلك المعاني حول مشروعية البكاء والحزن على الامام الحسين ( عليه السلام ) ومن مصادر الفريقين نجد سماحة السيد ا&amp;#65271;ستاذ الصرخي الحسني يذكرها في مباحثه العقائدية التأريخية ... حيث نستقطع جزءا مختصرا من مبحثه &quot; الثورة الحسينية :-
(( ...النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخبر أم سلمة بمقتل الحسين (عليه السلام )
في المقام نذكر بعض الموارد التي تشيرإلى تلك المجالس الحسينية التي عقدها النبي (صلى الله عليـه وآله وسلم) منها: 1...2ـ الصواعق والترمذي : إن أم سلمة رأت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ( فيما يراها النائم ) باكيًا ‏وبرأسه ولحيته التراب ، فسألته أم سلمة عن ذلك‎ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ( قُتل الحسين آنفًا)....))
مقتبس من بحث للسيد الأستاذ المحقق الصرخي مستدلًا خلاله على مشروعية الحزن ‏‎والبكاء وعقد المجالس وبمصادر سنية وشيعية في بحثه &quot; الثورة ‏الحسينية &quot;
وللمزيد حول مبحث السيد ا&amp;#65271;ستاذ الدخول الى الرابط التالي :-
http://imamhussain-lib.com/arabic/pdfs/isdar_book130.pdf</details>
</item>
</channel>
</rss>