<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>مسؤول سابق في "سي آي أي": تصعيد "إسرائيل" ضد حزب الله قد يأتي بنتائج عكسية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-49013.htm</link>
	<pubDate>2024-10-09</pubDate>
	<description>مسؤول سابق في "سي آي أي": تصعيد "إسرائيل" ضد حزب الله قد يأتي بنتائج عكسية..
</description>
	<details>كتب المسؤول السابق في &quot;سي آي أي&quot; (CIA)‏ Paul Pillar (بول بيلار) مقالة نُشرت على موقع Responsible Statecraft قال فيها إن &quot;إدارة بايدن لا تؤيد فحسب هجومًا عسكريًا &quot;إسرائيليًا&quot; جديدًا على إيران وإنما هي أيضًا على وشك المساعدة في تنفيذه&quot;.

وأشار الكاتب إلى ما قاله مستشار &quot;الأمن القومي&quot; الأميركي جايك سوليفان بأن &quot;الولايات المتحدة تعمل بشكل مباشر مع &quot;إسرائيل&quot; فيما يخص هكذا هجوم&quot;، لافتًا في الوقت نفسه إلى &quot;إعلان بايدن عن أن الولايات المتحدة تدعم بالكامل &quot;إسرائيل&quot;&quot;.

وزعم أن &quot;الهجوم على إيران لا يخدم المصالح الأميركية، لأنه يستكمل نمطًا أوسع من تصعيد &quot;العنف&quot; في الشرق الأوسط الذي لا يخدم المصالح الأميركية&quot;، على حد تعبيره.

وأوضح الكاتب بأن &quot;الهجوم الصاروخي الإيراني الذي تقول &quot;إسرائيل&quot; أنها تنوي الرد عليه كان أصلًا ردًا على هجمات &quot;إسرائيلية&quot; سابقة&quot;.

وذكر أن &quot;الولايات المتحدة وجراء تعاونها مع &quot;إسرائيل&quot; في أيّ هجوم جديد، إنما تساعد &quot;دولة&quot; مسؤولة عن الجزء الأكبر من التصعيد والغالبية الساحقة من &quot;الوفيات&quot; والدمار في الشرق الأوسط خلال العام المنصرم&quot;.

ورأى الكاتب أنه &quot;بينما ينظر في الإجمال إلى هجوم حماس على جنوب &quot;إسرائيل&quot; في أكتوبر الماضي على أنه &quot;بداية الفوضى&quot; التي اندلعت فيما بعد، إلاّ أن موضوع الردود بين الأطراف المتنازعة يعود إلى ما قبل ذلك بكثير&quot;، وفق تعبيره.

ولفت الكاتب إلى أن &quot;وفاة 1,200 شخص جراء &quot;هجوم حماس&quot; هو أقل من عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم &quot;إسرائيل&quot; في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال العمليات اليومية التي تقوم بها&quot;، وأضاف &quot;بعد أن أطلق حزب الله النيران على &quot;إسرائيل&quot; في شهر أكتوبر من العام الماضي دعمًا للفلسطينيين في غزة، فإن &quot;إسرائيل&quot; هي من تصعّد بشكل متكرر على الجبهة اللبنانية&quot;.

وتابع &quot;الهجمات &quot;الإسرائيلية&quot; على لبنان فاقت بشكل كبير هجمات حزب الله على &quot;إسرائيل&quot; من حيث العدد وخاصة من حيث النتائج، حيث لم يسقط أي ضحايا في &quot;إسرائيل&quot; باستثناء بعض العسكريين عند الحدود&quot;، على حد قوله.

وأشار إلى أن &quot;عدد &quot;الوفيات&quot; في لبنان الذي يرتفع بسرعة نتيجة الهجمات &quot;الإسرائيلية&quot; حيث تخطى 2000 شخص إلى جانب إصابة 10000 و&quot;تشرد&quot; 1،2 مليون&quot;، على حد تعبيره.

وختم الكاتب مقاله قائلًا إن &quot;هدف &quot;إسرائيل&quot; الرسمي المعلن وراء الهجمات على لبنان هو السماح بعودة &quot;السكان&quot; إلى شمال &quot;إسرائيل&quot;، إلاّ أن عدد هؤلاء &quot;المشردين&quot; الذي يبلغ 70,000 شخص هو أقل من ستة في المئة من اللبنانيين الذين &quot;شُرّدوا&quot; من منازلهم حتى الآن نتيجة الهجوم &quot;الإسرائيلي&quot;&quot;، مؤكدًا بأن حرب &quot;إسرائيل&quot; التصعيدية على &quot;الحدود الشمالية&quot; تقلّل من فرص تحقيق هذا الهدف.

* المادة نقلت حرفيا من موقع العهد الإخباري
</details>
</item>
</channel>
</rss>