<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>مجلة أمريكية.. حرب ترامب على اليمن لا تؤدي إلى أي نتيجة</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-49451.htm</link>
	<pubDate>2025-04-30</pubDate>
	<description>مجلة أمريكية.. حرب ترامب على اليمن لا تؤدي إلى أي نتيجة..
</description>
	<details>أكدت مجلة &quot;فورين بوليسي&quot; الأميركية أنّ الحرب التي يشنّها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على اليمن &quot;لا تؤدي إلى أي نتيجة&quot;، معتبرةً أنّ البحرية الأميركية تلعب لعبة &quot;اضرب الخلد&quot; (whack-a-mole) مع حركة أنصار الله والقوات المسلحة اليمنية، في إشارة إلى فشل واشنطن في تحقيق أهدافها من الهجمات، إذ لا تزال صنعاء تواصل عملياتها الإسنادية لغزة رغم العدوان.

وأشارت المجلة إلى أنّ &quot;بعض المشكلات الكبيرة أصبحت واضحةً&quot; خلال الأسابيع الـ5 التي مرّت منذ أن صعّدت إدارة ترامب هجماتها على اليمن، موضحةً أنّ ذلك &quot;يؤكد مدى صعوبة تحويل الرئيس الأميركي خطابه العضلي إلى نتائج واقعية&quot;.

في هذا السياق، أشارت المجلة إلى أنّ العملية، التي نوقشت في محادثة عبر تطبيق &quot;سيغنال&quot;، فشلت في تحقيق أي من هدفَيْها المعلنين، وهما &quot;استعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وإعادة إرساء الردع&quot;.

ولفتت إلى أنّ النقل البحري، عبر قناة السويس والبحر الأحمر، حيث تنفّذ القوات المسلحة اليمنية عملياتها إسناداً لغزة ضدّ حرب الإبادة ودفاعاً عن اليمن في وجه العدوان، &quot;يعاني ركوداً مستمراً، على الرغم من الحملة الأميركية الشرسة ضدّ اليمن، والتي تجاوزت تكلفتها مليار دولار&quot;.

أما اليمنيون، فـ&quot;لا يزالون متحدين كما كانوا دائماً&quot;، بحيث &quot;حذّروا خلال عطلة نهاية الأسبوع من أنّ ترامب دخل في ورطة، وكثّفوا هجماتهم على إسرائيل والسفن الحربية الأميركية في المنطقة&quot;.

&quot;نقص صارخ في الشفافية بشأن الهجمات ضدّ اليمن&quot;
&quot;فورين بوليسي&quot; أكدت أيضاً &quot;وجود نقص صارخ في الشفافية بشأن العملية التي تجريها الولايات المتحدة في اليمن&quot;، مشيرةً إلى أنّ هذه الهجمات هي &quot;المناورة الأكبر للقوة العسكرية الأميركية، في ولاية ترامب الثانية&quot;.

في هذا الإطار، ذكرت المجلة أنّ وزارة الدفاع الأميركية &quot;لا تقدّم إحاطات إعلامية حول الحرب الدائرة&quot;، حيث &quot;تكتفي القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات في المنطقة، بنشر مقاطع فيديو رائعة لعمليات طائرات الهليكوبتر في وسائل التواصل الاجتماعي&quot;.

&quot;وتيرة العمليات هي الأمر الأكثر إثارةً للقلق&quot;
أما الأمر الأكثر إثارةً للقلق، بحسب المجلة، فهو &quot;وتيرة العمليات الأميركية، بما في ذلك الضربات المستمرة على مدار الساعة التي تنفذها مجموعتان كاملتان من حاملات الطائرات الأميركية&quot;.

وأشارت المجلة إلى أنّ هذه الهجمات &quot;تستنزف ذخائر دقيقة محدودة، يرى العديد من خبراء الدفاع أنّها سيكون من الأفضل استخدامها لأي صراع مستقبلي مع الصين&quot;.

وأوضحت أنّ هذا الأمر &quot;يكتسب أهميةً خاصة، نظراً لمخزون الصواريخ المُطلقة جواً والمُحددة المسافة&quot;، وهي أسلحة &quot;ستكون حاسمةً في أي صراع حول تايوان&quot;.

إزاء ذلك، نقلت &quot;فورين بوليسي&quot; عن الخبير البحري في كلية &quot;كينجز كوليدج لندن&quot;، أليسيو باتالانو، قوله: &quot;إذا كان الأمر يتعلق بحرية الملاحة، فهو غير مُجدٍ&quot;.

وأضاف باتالانو متسائلاً: &quot;كيف يُمكن دعم فكرة أن منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الأولوية، ومع ذلك يجري سحب عناصر بالغة الأهمية في معركة المحيطين الهندي والهادئ لعمليات في الشرق الأوسط؟&quot;.

* المادة نقلت حرفيا من الميادين نت
</details>
</item>
</channel>
</rss>