<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>"ريسبونسبل ستيتكرافت&#8203;".. لا مصلحة لواشنطن في مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع "إسرائيل"</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-51243.htm</link>
	<pubDate>2026-06-10</pubDate>
	<description>"ريسبونسبل ستيتكرافت&#8203;".. لا مصلحة لواشنطن في مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع "إسرائيل"..
</description>
	<details>كتب المسؤول السابق في &quot;السي آي إيه&quot; بول بيلار مقالة نشرت على موقع موقع &quot;ريسبونسبل ستيتكرافت&quot; الأميركي سلّط فيها الضوء على أحد البنود في مشروع قانون تفويض الاستخبارات الأميركي والذي يحمل عنوان: &quot;تعزيز المشاركة الاستخباراتية بين الولايات المتحدة و&quot;إسرائيل&quot;&quot;.

وأوضح الكاتب أنّ هذا البند يلزم الرئيس بتوسيع وتعزيز مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع حكومة &quot;إسرائيل&quot; في كافة الملفات الاستخباراتية تقريبًا في الشرق الأوسط. كما لفت إلى أن السيناتور الجمهوري توم كوتون الذي يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ تقدم بمشروع القانون المطروح، مضيفًا أنه &quot;ينص على منع تعليق أو تقليص مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع &quot;إسرائيل&quot; الا في حالات استثنائية على أساس وجود هواجس مرتبطة بالأمن القومي يحددها الرئيس&quot;.

كذلك تابع الكاتب أن المقترح هذا يأتي في سياق سلسلة خطوات اتخذتها مؤخرًا شخصيات في واشنطن داعمة للحكومة &quot;الإسرائيلية&quot;، وذلك من أجل الحفاظ على متانة العلاقات الأميركية مع &quot;إسرائيل&quot; رغم تراجع شعبية الأخيرة في الداخل الأميركي.

وأردف الكاتب أن &quot;استراتيجية &quot;إسرائيل&quot; وداعميها في الولايات المتحدة أصبحت تقوم على العلاقات مع الولايات المتحدة وتلقي الدعم منها بأشكال أخرى أقل ظاهرة للعيان&quot;. كما قال &quot;إن هذه الاستراتيجية تشمل الدمج العسكري الذي هو أقل ظاهرًا بالمقارنة مع المساعدات التي يوافق عليها الكونغرس، ما يجعله أقل خاضعًا للمحاسبة. كذلك أضاف أن &quot;فرض معادلة مشاركة المعلومات الاستخباراتية يذهب أبعد بهذه الاستراتيجية كون المجال الاستخباراتي هو بعيدًا عن الأنظار والمحاسبة&quot;.

كذلك قال الكاتب: &quot;إن فكرة تشريع العلاقات الاستخباراتية بهذا الشكل مع أي &quot;دولة أجنبية&quot; هي فكرة غريبة. وأردف أن &quot;إسرائيل&quot; في المجال الاستخباراتي هي أقرب إلى الخصم مما هي إلى الحليف، متحدثًا عن سجل &quot;إسرائيلي&quot; طويل بالعمل العدائي ضد الولايات المتحدة. وأشار في هذا السياق إلى قضية الجاسوس &quot;الإسرائيلي&quot; جوناثان بولارد الذي &quot;سرق&quot; عددًا هائلًا من الأسرار الأميركية، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء &quot;الإسرائيلي&quot; بنيامين نتنياهو استقبل بولارد استقبال الأبطال لدى وصول الأخير إلى مطار بن غوريون بعدما قضى فترة سجنه عام &amp;#1634;&amp;#1632;&amp;#1634;&amp;#1632;.

وقال الكاتب &quot;إن التهديد التجسسي &quot;الإسرائيلي&quot; للولايات المتحدة تعزز، مشيرًا إلى التقارير التي أفادت بأن الاستخبارات العسكرية الأميركية رفعت مستوى هذا التهديد الأسبوع الفائت. كما حذر من أن مشاركة أي معلومات حساسة مثل الأسرار الاستخباراتية مع &quot;إسرائيل&quot; تحمل معها خطرًا كبيرًا أن تنقل &quot;إسرائيل&quot; بدورها هذه المعلومات إلى بلدان أخرى، من بينها خصوم الولايات المتحدة، حيث ذكر في هذا السياق قيام &quot;إسرائيل&quot; بمشاركة التكنولوجيا العسكرية الأميركية مع الصين.

واعتبر الكاتب أن أحد أسباب استمرار قيام &quot;إسرائيل&quot; بنقل معلومات أميركية حساسة إلى دول أخرى يعود إلى محاولات &quot;إسرائيل&quot; لإقامة علاقات ودية وإنشاء علاقات دبلوماسية جديدة مع أي بلد يكون مستعدًا لذلك رغم الاستعباد &quot;الإسرائيلي&quot; المستمر بحق الفلسطينيين.

كذلك تابع الكاتب أن &quot;استخدام &quot;إسرائيل&quot; للمعلومات الاستخباراتية الأميركية يتعارض بالعموم مع مصالح الولايات المتحدة والسلام والأمن في المنطقة، بغض النظر عما إذا كانت &quot;إسرائيل&quot; تنقل هذه المعلومات إلى بلدان أخرى أم لا. وأردف أن &quot;&quot;إسرائيل&quot; بدأت حروبًا وهاجمت دولًا أكثر من أي &quot;بلد&quot; آخر في الشرق الأوسط&quot;. كما أضاف أن &quot;&quot;إسرائيل&quot; تسببت بالقتل والتدمير بحق المدنيين عبر &quot;العمليات العسكرية&quot; (الاعتداءات) أكثر من أي &quot;دولة&quot; أخرى في الشرق الأوسط خلال الأعوام القليلة الماضية. وقال :&quot;إن &quot;إسرائيل&quot; تمارس العنف من أجل الهيمنة الإقليمية والقضاء على فرص إقامة الدولة الفلسطينية بما لا ينسجم والمصالح الأميركية&quot;.

كما تابع الكاتب أن &quot;الحرب مع إيران تبين التباعد الكبير بين المصالح الأميركية و&quot;الإسرائيلية&quot;، معتبرًا أن هذا التباعد انعكس في المكالمة الهاتفية بين الرجلين الأسبوع الفائت حيث قيل إن المكاملة التي تناولت ملف لبنان سادها التوتر&quot;.

وتحدث الكاتب عن إمكانية استخدام &quot;إسرائيل&quot; للمعلومات الاستخباراتية الأميركية لتخريب الدبلوماسية، منبهًا من أن الولايات المتحدة أيضًا ستلام لمساهمتها في &quot;عمليات إسرائيلية&quot;، وذلك بسبب رفع وتيرة مشاركة المعلومات الاستخباراتية. كذلك نبه من أن فرض معادلة مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع &quot;إسرائيل&quot; كما ينص مشروع القانون المطروح على تكبيل الرئيس ويمنع أي إدارة مستقبلية من الاستفادة من العلاقات الاستخباراتية كورقة من أجل ثني &quot;إسرائيل&quot; عن اعتماد السلوك المدمر.</details>
</item>
</channel>
</rss>