<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>قائد الثورة.. موقف اليمن في عملية "طوفان الأقصى" كان على أعلى ما يستطيعه الشعب اليمني</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-51935.htm</link>
	<pubDate>2026-10-07</pubDate>
	<description>قائد الثورة.. موقف اليمن في عملية "طوفان الأقصى" كان على أعلى ما يستطيعه الشعب اليمني..
</description>
	<details>أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن عملية &quot;طوفان الأقصى&quot;، مثلت أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني وأكبر عملية جهادية له هزّت كيان العدو الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة.


وقال السيد القائد في كلمته اليوم بالذكرى السنوية الثالثة لعملية &quot;طوفان الأقصى&quot; وآخر المستجدات، &quot;عندما نأتي إلى تقييم عملية طوفان الأقصى نجدها أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني منذ احتلاله، وأكبر عملية جهادية للشعب الفلسطيني وكانت عملية ناجحة وهزّت كيان العدو الإسرائيلي هزة غير مسبوقة&quot;.

وأشار إلى &quot;أن الذكرى السنوية الثالثة للعملية المباركة طوفان الأقصى، محطة للوقوف عند نتائجها لتقييم واقع الأمة وتذكير من حولنا بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والموقف من العدو الإسرائيلي&quot;.

وتحدث عن الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية وعملية &quot;طوفان الأقصى&quot;، مضيفًا &quot;نحن بتوفيق من الله قمنا بواجبنا الإسلامي منذ طوفان الأقصى بأقصى ما يمكن أن يقدمه الشعب اليمني بكل المستويات&quot;.

ولفت إلى أن الشعب اليمني لم يتحرك بمثل ما تحرك تجاه الشعب الفلسطيني، وخروجه المليوني الأسبوعي لعامين كان بشكل غير مسبوق، والعمليات العسكرية المساندة لغزة كانت بأرقام كبيرة ولم تتوقف إلا ليلة إعلان وقف إطلاق النار، وكل الموقف اليمني كان على أعلى موقف يستطيعه الشعب اليمني.

وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن المشاعر الإنسانية لشعبنا تجاه الشعب الفلسطيني كانت حاضرة وهو كما في الوصف النبوي: ألين قلوبًا.

وأوضح أن الأمريكي والبريطاني ودولًا غربية بادرت من أجل إنقاذ العدو الإسرائيلي بعد طوفان الأقصى، مؤكدًا أن حالة الاضطراب الذي أصاب العدو الإسرائيلي دفع الغرب من واقع الشعور بمدى تأثير طوفان الأقصى على واقع العدو.

ولفت إلى أن عملية الطوفان أتاحت فرصة للأمة وفتحت لها أُفقًا في الواقع والميدان بأن الشعب الفلسطيني له الجدارة لأداء مهمته الإسلامية والإنسانية.

وعدّ السيد القائد، عملية طوفان الأقصى فرصة لأن تقف الأمة لتساند الشعب الفلسطيني ضمن واجبها الإنساني والأخلاقي ولاعتبارات الأمن القومي للأمة.

وقال &quot;كان على الأمة أن تبادر في تشكيل كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني، لكن الذي حصل أن الذي بادر بكل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاضب هم الغرب وأدوات الصهيونية&quot;، مؤكدًا أن الأمريكي وصل إلى حد الشراكة الكاملة في دعم العدو الإسرائيلي ووفّر الغطاء الكبير وفتح كل مخازنه في المنطقة وقدم الدعم الكامل للعدو.

وذكر أن الأمريكي والغرب كانوا في حالة نفير عام وقدموا على الفور كل أنواع الدعم للعدو الإسرائيلي وعملوا على معالجة عملية الاهتزاز في الواقع الداخلي للعدو الإسرائيلي.

وأضاف &quot;لم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلا المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية والفصائل العراقية وجبهة الإسناد اليمنية&quot;، مشيرًا إلى أن الحالة السائدة في الأمة كانت الخذلان، والتواطؤ من قبل البعض، والإسناد في إطار محدود لمحور الجهاد والمقاومة.

وعبر قائد الثورة عن الأسف عن تفويت العرب والمسلمين لفرصة دعم الشعب الفلسطيني، مضيفًا &quot;من المؤسف أن المسلمين والعرب بشكل خاص فوتوا فرصة حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني لأن عملية طوفان الأقصى مثلت نقلة للأمة بكلها في صراعها مع العدو&quot;.

وأفاد بأن الجانب الفلسطيني وفصائله المجاهدة التي وقفت موقفًا موحدًا كان من البارز في تلك الملحمة الصمود العظيم والثبات الكبير، لافتًا إلى أن ثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي أذهل العالم خاصة مع دعم العدو بأفتك الأسلحة وبكل أشكال أنواع الدعم.

وتابع &quot;العدو واجه الشعب الفلسطيني بالإبادة بأفتك أنواع الأسلحة وألقوا تلك الأسلحة على الأحياء السكنية في قطاع غزة&quot;، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي استهدف كل مظاهر الحياة في قطاع غزة ووصل إلى مرحلة التعطيش للشعب الفلسطيني في غزة، وتدمير أحياء كاملة بالقنابل الأمريكية في القطاع ووصل بالعدو الإسرائيلي لقتل الأطفال والنساء بغزة بشكل كبير جدًا من القناصة إلى القنبلة.

وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن حرب التجويع التي مارسها العدو الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة، شكلت حالة مخزية للعالم وللمسلمين في المقدمة، حتى أن كيان العدو منع الحليب من الأطفال الرضّع في قطاع غزة وارتكب ومعه الأمريكي أبشع الجرائم في القطاع.

وقال &quot;بعض الجرائم في غزة كانت تنقل مباشرة، والعدو الإسرائيلي يجاهر بمدى عدوانيته وإصراره على الإبادة وتنفيذ تلك الجرائم الفظيعة&quot;، مؤكدًا أن وحشية العدو الإسرائيلي صدم بها العالم.

وأضاف &quot;كان لبعض الدول غير الإسلامية صوت تجاه الإجرام الصهيوني في ظل غياب الصوت العربي والإسلامي، ومثلت جرائم العدو الإسرائيلي سقوطًا وانكشافًا لكل العناوين الصهيونية التي كانت تُرفع كحقوق الإنسان وغيرها&quot;.

وأشار إلى أن القتل والاستهداف حتى للأطفال واقتحام المستشفيات بعمليات عسكرية مثّل انكشافًا للعدو الإسرائيلي حتى أمام محكمة الجنايات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قننوا مؤخرًا لأي نشاط مساند ومتعاطف مع الشعب الفلسطيني وضد العدو الإسرائيلي.

وتابع &quot;التعّري الكبير للمنظومة الغربية هو مهم جدًا لدى كثير من النخب والشباب لتكون نظرته للغرب نظرة واقعية&quot;، مبينًا أن الغرب قدموا للعدو الإسرائيلي كل وسائل الدعم للإبادة في غزة.

وبين قائد الثورة، أن القضية الفلسطينية والمقدسات في فلسطين هي جزء مما يعني الأمة الإسلامية ومرتبطة بالمسؤولية تجاهها، وقال &quot;في واقعنا العربي والإسلامي حدث مع طوفان الأقصى فرز كبير جدًا، وطوفان الأقصى مثّل عامل فرز للأمة وفق السنن الإلهية، والفرز الذي حصل في واقع أمتنا الإسلامية مع طوفان الأقصى، تجاه قضية واضحة وثابتة والحق فيها واضح، مثّل معيارُا مهمًا&quot;.

وأضاف &quot;ظهر في واقع أمتنا خلال طوفان الأقصى واقع دول ممن تظاهرت بأنها في مستوى التمثيل الأول للأمة دينيا ولا سيما النظام السعودي، الذي أنشأه البريطاني وأناط به دورًا معينًا وسيئًا في واقع الأمة الإسلامية&quot;.

وتطرق إلى الدور الذي يقوم على التلبيس من جانب النظام السعودي هو لخدمة أعداء الأمة، مشدّدًا على ضرورة أن تفتش الأمة وتبحث عن الدور السعودي تجاه القضية الفلسطينية، ومن تبحث لم يجده إلا طاعنًا لظهر الأمة.

وأكد السيد القائد، أن المواقف الشكلية من قبل النظام السعودي لا تنفع واقع الشعب الفلسطيني، ومن الحقائق المهمة التي يجب أن تستفيد الأمة منها في هذا الفرز معرفة دور النظام السعودي.

وقال &quot;عندما أتت ملحمة طوفان الأقصى وما بعدها من إجرام على الشعب الفلسطيني كان الإعلام السعودي يقدم الوقائع والأحداث لخدمة العدو الإسرائيلي&quot;، مستشهدًا بتصنيف الفصائل الفلسطينية بالإرهاب والذي يُظهر حقيقة الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية.

وذكر أن الموقف السعودي تجاه ما جرى في غزة كان في سقف البيانات ولم يصل حتى إلى مستوى المقاطعة بخلاف دول غير إسلامية قامت بخطوات متقدمة، مضيفًا &quot;نمتلك الأدلة على دعم مملكة قرن الشيطان والنظام النجدي لإيصال المساعدات للعدو الإسرائيلي&quot;.

وتابع &quot;على مستوى الفعل والموقف، كان النظام السعودي ومن على شاكلته يدعم العدو الإسرائيلي، وما قدم للشعب الفلسطيني ليس أكثر من بيانات ورقية&quot;، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لم يستفد من بيانات القمم واللقاءات التي لم تقدم أي مستوى عملي يؤثر على العدو الإسرائيلي.</details>
</item>
</channel>
</rss>